جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل [حسب الآيات] (نسخة أ، 1265ص) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الأقوال الواردة في معانيها

الجزء ٢ · صفحة ٦٢

سادسها: أنها رموز، كل حرف منها رمز إلى كلمة، فنحو (ألم) أنا الله أعلم، و(المر) أنا الله أرى، و(المص) أنا الله أعلم وأفضل، رواه ابن جرير من طريق أبي الضحى عن ابن عباس، وروى مثله عن سعيد بن جبير، وهو كالقول الثاني مبني على ما عرف عن العرب أنهم يتكلمون بالحروف المقطعة أحيانا بدلا من الكلمات الني تتألف منها وهو معروف عنهم نظما ونثرا، ومنه قول زهير:

أراد: وإن شر فشر، وأراد: إلا أن تشاء، فاكتفى من كل كلمة بحرف، وقول آخر:

أراد بالأول: ألا تركبون، وبالثاني: ألا فاركبوا. وقول الوليد بن المغيرة:

قلت لها قفي لنا قالت: قاف.

أراد: قد وقفت. وفي الحديث: " من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة" هو أن يقول كلمة: أقـ…مكان أقتل. وفي حديث سعد بن عبادة عند ابن ماجه: "كفى بالسيف شا…" أي شافيا.

وقال لبيد:

أراد المنازل. وقال علقمة الفحل:

٤٠٠ / ١٬٢٢٠