التناسب بين آيات القرآن وسوره
الجزء ٣ · صفحة ١٤٦تفسير العهد ، وإضافة تصح أن تكون لآخذه ومعطيه ، ويحتمل أن تكون كذلك في كلا العهدين في الآية .
وتقديم المعمول على العامل ثم إعادة ضمير المعمول في قوله : ( وإياي فارهبون ) لأجل تأكيد حصر
الرهبة في الله وحده بحيث لا يكون غيره مرهوبا عندهم ، وذلك من مقتضيات صدف الإيمان ، واستشعار عظمة الخالق تعالى ، وأمرهم برهبته سبحانه بعد أمرهم بذكر نعمته والإيفاء بعهده لأن النفوس مجبولة على التفريط ما لم تراقب بوازع من الإيمان ، ومخافته تعالى هي أجدى ما يزعها عما فيه مضرتها ، فهي سور العمل الصالح ووقاية الإنسان من التردي في المهالك .
---
٩٢٣ / ١٬٢٢٠