جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل [حسب الآيات] (نسخة أ، 1265ص) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

التناسب بين آيات القرآن وسوره

الجزء ٣ · صفحة ١٤٦

تفسير العهد ، وإضافة تصح أن تكون لآخذه ومعطيه ، ويحتمل أن تكون كذلك في كلا العهدين في الآية .

وتقديم المعمول على العامل ثم إعادة ضمير المعمول في قوله : ( وإياي فارهبون ) لأجل تأكيد حصر

الرهبة في الله وحده بحيث لا يكون غيره مرهوبا عندهم ، وذلك من مقتضيات صدف الإيمان ، واستشعار عظمة الخالق تعالى ، وأمرهم برهبته سبحانه بعد أمرهم بذكر نعمته والإيفاء بعهده لأن النفوس مجبولة على التفريط ما لم تراقب بوازع من الإيمان ، ومخافته تعالى هي أجدى ما يزعها عما فيه مضرتها ، فهي سور العمل الصالح ووقاية الإنسان من التردي في المهالك .

---

٩٢٣ / ١٬٢٢٠