سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

43سأذ 21 رمضان 1427هـ - 15 أكتوبر 2006م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٢

وبالجملة يَحرُم من الرَّضَاع ما يَحرُم من النَّسَب .. هذا مِمَّا يَجِبُ أن يكون مَفْهُومًا عِند الجميع.

س: ما حكم الأولاد الذين أُتِيَ بِهِم بِمِثل هذا الزواج كيف يُعَامَلُون شرعًا .. هل هم أبناء .. ؟

ج: على كل حال بِمَا أنَّ الإقْدَامَ على هذا بِطَرِيقة الجَهل وتَمَّ ذلك في صُورَة النِّكاح فالنِّكاح البَاطل يتَرتَّبُ عليه لُحُوقُ الأولاد.

س4: ما هي الغِيبَة المُحَرَّمَة التي يَأثَمُ عليها الإنسان ؟

ج: الغيبة هي أن يذكُر أَخَاهُ بِمَا يَكْرَه، ولَكِن مَا هي الغِيبَة ؟ الغِيبَة التي تُؤَدِّي إلى التَّنْقِيص، أمَّا لو أراد الإنسان أن يَسْتَنْفِرَ أحدًا لأجل تَغْيِير مُنْكَر وذَكَر أصحاب المُنْكَر بِمَا هُمْ فِيهِ وعليه فذلك لا يُعَدُّ غيبة، كَذلك إذا كان يَذْكُرُ هذا الأمر على سَبِيلِ التَّحَسُّر والتَّأَسُّف عَلى الشخص بأنَّه مع ما فيه مِن صِفَات الفَضْل يَفعل أشياءَ تَنْقُصُ مِن قَدْرِه كذلك هَذَا لا يُعَدُّ غيبة إنَّما هو مِن حُبِّ الخير لأخِيه، وكل ما كان مِن مِثل هذا القَبِيل.

س: ذِكْر النَّوَاقِص لأجل الإصْلاح هل لَهَا ضَوابط مُعَيَّنة لأنَّ الواحد تَحت هذا الدَّافع يُخْبِر عشرات من الناس ويقول: " لأجل الإصلاح .. لأجل الإصلاح " حتَّى لا يكاد يَبْقَى مَن لا يعرِف بِحَقيقَة صَنِيع أو شخصية هذا الإنسان ؟

ج: هذا مِن باب التَّشْهِير والتَّشْهِير غَير مَحمُود، وإنَّمَا الاستعَانَة على مَن يُصْلِح الأحوال ومَن يَنْصَح ومَن يَرْدَع .. الاستعانَة بِهَؤَلاء ليس مِن باب التَّشْهِير.

س5: مَن دَخَلَ المسجد وَوَجَد الجماعة في صلاة التراويح فَصَلَّى معهم صلاة التراويح ثُمَّ بعد ذلك صَلَّى صلاة العشاء هل أَصاب في هذا ؟

٧٬١٨٢ / ٧٬٩٢٠