سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

43سأذ 21 رمضان 1427هـ - 15 أكتوبر 2006م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٦

وكذلك بالنسبة إلى قِرَاءَة القرآن يُؤمَر قارئُ القرآن أن يَكُون مُتَدَبِّرًا له، فَإنَّ الله-تعالى-يقول: ﴿ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾(1) .. يُؤمَرُ قَارئ القرآن أن يكون مُتَدَبِّرًا له لأنَّه خطاب الله-تعالى-المُوجَّه إليه وهو مُتعبَّد بِمَا فيه.

س9: هل يَجوز أن تُقَسَّم تركة الحي ؟

ج: هَذه لَيْسَت تركَة .. ما دام هو حَيًّا ليست تركَة، وإنَّما يَجْعَل ذلك عَطِيَّةً .. يُقَسِّمُ ماله عَطِيَّةً بَيْنَ وَرَثَتِه لا حَرَجَ عليه.

س10: السَّائِل يَبدُو مُسْتَنْكِرًا على من يقوم بِتَحْليل النُّصُوص واستخراج الحكمة مِن بَعض العبادات ودِرَاسة بعض العِبَادات فإذا وَصَل هَذَا الباحث إلى أنَّ مثل هذه العبادة تَنْشَرِح إليها نفسه وعَرَفَ حِكْمَتها أَقْبل إليها بِنَوْع من التَّوَاؤُم بين العاطفة والعَقْل بينما إذا كَان هذه العِبَادة لا يستَوْعِب كُنْهَهَا أو حِكْمَتَها يأتي إليها بِنَوع من عَدَم الرغبة أو شيء من التَّثَاقُل .. إن كان هذا خطأً يَطْلُب نصيحة.

(1) -سورة محمد، الآية: 24.

٧٬١٨٦ / ٧٬٩٢٠