46سأذ 24 رمضان 1427هـ - 18 أكتوبر 2006م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ١٦ج: لا أدري .. قبل كل شيء هو ما يأخُذ منه لكن إذا أعطته هي، هل حقًّا هو فقير أو ليس بفقير ؟ لأنَّه يقول يتقَاضَى مبلغًا كبيرًا من المَال .. ما سَبب هذه الدُّيُون التي ركبته ؟! فقد يكون بعض الناس يشتَرِي شيئًا من الأراضي أو يشتري شيئًا من الأموال تكون عليه نعم دُيُون لكن هو غَنِي في حقيقة الواقع بِإِمكانه أن يقوم بِبَيْعِ تلك العقارات ويقضي دُيُونه، فإذا كان هو لا يستطيع أن يقْضِي دُيُونه .. ركبَتْه ديون هنالك بسبَبٍ من الأسباب وهو لا يَملِكُ شيئًا .. مثلا كان بَنَى بيتًا يَحتاج إليه وليس بيتًا كبيرًا يَفْضُلُ عن حاجته فالأمر يَختلف، أرجو منه أن يُوضِّح مسألته هذه، أمَّا من حيث إعطاء المرأة لِزَوجها الزكاة ففيه خلاف، ونَحن نقول بِجواز ذلك لكن عندما يكون مستحِقًّا، أمَّا هذا الشخص فلابُد من أن يُبَيِّن حاله، لأنَّه-كما أرى-أنَّ البَرنامج انتهى كما أفهم من إشاراته فكيف أُوضِّح له هذه القضية وأَذكر له .. العبرة هل هو فقير أو لا، إن كان غنِيًّا يَبيع ما عليه ويقضي دُيُونَه إن كان لابد مِن بَيْعِ تلك الأُمُور والدَّيْن حَالا عليه أو كان مِن الدُّيُون المُحرَّمة التي لابد من الخلاص منها فورًا ولكل قضية حكم، فإمَّا أن يُفصِّل سؤاله أو يكون هنالك مَجَال للتفصيل أو يسأل عنه حتى بواسطةٍ أخرى.
… س8: أَنَا أعيش في أوربا .. بالنسبة لزكاة الفِطر، هل لي أن أوزِّعَها في عُمان ؟ حيث لا أعرف أماكن وجود فقراء المسلمين هنا، والمساجد لا تأخُذُ الطعام وإنَّما يأخُذُون مال ولا أستطيع التأكُّد مِن وصول هذه الأموال إلى وقتها المناسب.
ج: زكاة الفطر تُخرَج في الموضِعِ الذي يُوجَد فيه ذلك الشخص .. هذا إن كان يَجد أحدًا من الفقراء الذين يأخُذُون الزكاة، أمَّا إن تعذَّر عليه ذلك ولَم يَجِد أحدًا فَنَعَم بإمكانه أن يدفعها في مكان آخر.