46سأذ 24 رمضان 1427هـ - 18 أكتوبر 2006م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ١٥ثُم إنَّنِي أريد أن أُنبِّه إلى أن إلزام الناس بوُجُوب الدِّمَاء في كثيرٍ من القَضَايا التي يُفْتِي فيها كثيرٌ من الناس في الحج والعمرة .. تلك الدِّمَاء لا دليل على كثيرٍ مِنْهَا لا مِن كِتابٍ ولا من سُنَّة بل ولا من قِيَاس صَرِيح ولا ظاهِر واضِح، فأموال المسلمين معصُومَة بِعِصمة الإسلام لَها فلا يَجوز لأحد أن يُوجِب على شخصٍ آخر أمرًا لَم يَجب عليه بِشَرْعِ الله-تبارك وتعالى-فلابُدَ من أَن نَعْرِف الأدِلَّة .. بعض الأُمُور قد يَقْتَضِي الاحتياط أن يفعَل الإنسان كذا لكن لابد من أن نُبَيِّن له بأنَّ الحكم الشرعي كذا ولكن الظَّاهر الأقرَب إلى الصَّواب لكن لِوُجُود الخلاف وشِدَّة الأمر لو احتَطت لأمر دينك وخَرَجْت من خلاف العلماء فذلك حَسن.
فإذن الخلاصة لا شَيْءَ عليهن ولْيَتُبْنَ إلى الله تعالى.
… س6: السَّلام يتكرَّر أحيانًا في المذياع وفي الأشرطة، هل يُجِيبُ على كل سَلام ؟
ج: أمَّا إذا كَان-مثلا-الآن يُسَلِّم شخص علينا الآن والمُسْتَمِعون يسمعون هذا السلام فهذا المُسَلِّم لا يُرِيد المُسْتَمعين وإنَّما يريد مَن في هذا البَرنامج مثلا .. فالمُستَمِعون لَم يُسلَّم عليهم حتى يرُدُّوا السلام، لكن-مثلا-أنت عندما سَلَّمْت الآن فليَرُدُّوا .. فليَرُد المُسْتَمِع: " عليك السَّلام " اللهم إلا إذا رَدَّ غيْرَه بناءً على أنَّ الرد من فرائض الكفاية، وهكذا-مثلا-قبل نَشرَات الأخبار أو ما شابه ذلك إذا سَمِع السلام فليَرُد .. الأمر سَهْل وليس بالصَّعب.
… س: لكن قد يُعِيد الشريط مرة مرتين ؟
ج: هو رَدَّ عليه مرة واحدة .. انتهى الأمر.
… س7: أموال ذهب زوجته حَانَت زكاتُها، هل يَجوز أن يأخُذَ منه لأنه يعانِي مِن دُيُون ؟