50سأذ 28 رمضان 1427هـ - 22 أكتوبر 2006م سق أحكام يوم عيد الفطر، وشهر شوال، عام صحح
الجزء ١ · صفحة ٣ونظرًا لِكَثْرَة الأسئلة المَوجُودَة أَرَى أن أتكلَّم على هذه المسألة المُتعلِّقَة بالعيد أمَّا القضية العامة وهي الكلام في المسائل الشرعِيَّة لِغير أَهل العلم يَحتَاج إلى كلامٍ آخر وهكذا بالنسبة إلى قَضَايا البِدَع فإنَّ للعلماء كلامًا طويلاً عريضًا في البِدَع وما هي الأُمُور التي يُمكِن أن يُحكَم عليها بأنَّها بِدَع وما هي الأمور التي لا يُمكن أن يُحكَم عليها بِذلك، ثُم إنَّ كثيرًا من أهل العلم يُقسِّمون البدع إلى بدعٍ جائزة وبدعٍ مُحرمة، بل منهم من يُقسِّمها على الأَقْسَام الخمسة .. أي يَحكُم عليها بالأحكام الشرعِيَّة الخمسة، وذلك-أعنِي الكلام على هذه القضية-من الأمور المُهمة التي ينبغي أن يُسارَع به فيها في وقتٍ قريب-بِمشيئة الله تبارك وتعالى-نظرًا إلى الخطرِ العظيم الذي يُحْدِثُه أولئك الجهلة الذين يَحكُمُون على عباد الله-تبارك وتعالى-بأنَّهُم مُبتدِعة ضُلاَّل إلى غير ذلك من الأحكام التي يعرِفُها من له أدنَى مُمَارسة لكلام أهل العلم وأدنَى نظرة في كلام هؤلاء المُتحَذْلِقِين الذين لا دِرَاية لَهُم بالأحكام الشرعية، ونسأل الله-تبارك وتعالى-أن يُوفِّقَنا لِذَلك في القريب العَاجِل.