50سأذ 28 رمضان 1427هـ - 22 أكتوبر 2006م سق أحكام يوم عيد الفطر، وشهر شوال، عام صحح
الجزء ١ · صفحة ١٥ج: أنا في حقيقة الواقع لا أدري هل يُمكن أن يكون هنالك فَاصِل بِهَذَا المِقدار أي يصل إلى هذين اليومَيْن، إنَّمَا أَقول المسألة تَحتاج إلى شيءٍ من التَّرَوِّي والتثَبُّت فهنالك معيارٌ واضحٌ جليٌّ وهو أنَّه لابد مِن مُرَاعَاةِ الفلك لأنَّه عِلْمٌ قائمٌ على أصل أصيل .. نَحن لَو نَظَرْنَا حتى إلى مسألة بسيطة وهي مسألة الكُسُوف فإنَّه قد يُحدِّدُون لك اليوم بأنَّه سيكون في اليوم الفلاني في الساعة الفلانية في الدقيقة الفلانية .. بل يُحدِّدُون ما هو أدَقّ وبأنَّه سَيَكون كامِلا في الموضع الفلاني وسَيَكون جزئيًّا في الموضع الفلاني، وقد يقُولُون بأنَّه سَيَقع ذلك بعد عشْرِ سنوات أو ما هو أكثر ثُمَّ بعد ذلك يَكُون الأمر بِحَسْب ما حدَّدُوه من غير أن يكون هنالك فَاصلٌ زَمَنِيّ بسيطٌ جدًّا، فَالأَمرُ واضحٌ .. مَن شَهِدَ بِخِلاف ما يقْتَضِيه هذا العِلم فكلامه مَردُود لا يُقبَل منه ذلك، وإن كنَّا لا يلزم أن نَحكُم بِكَذِبِه كما ذكرت ذَلك من قَبل، أمَّا أن يكون هنالك فاصِل بِهَذَا المِقْدار فهذا يَحتاج أن يُبحَث فيه-قبل كل شيء-من الناحية الفلكية فأنَا أشُكُّ كثيرًا في ذلك، لكن إذا أثبت الفَلَك ودَلَّ على ذلك فذلك .. نعم إِذا قال الفلك بأنَّه يُرَى ونَحن لَم تَقُم لَدينا الحجة .. لَم يَشهَد الشُّهُود على ذلك فلا نأخُذُ بالفلك في هذه القضية، فإذن نأخُذُ به في النَّفْي ولا نأخُذُ به في الإثبات، وبِهَذا تَجْتَمِع الأدلة في هذا الأمر؛ والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.
س4: عكس هذا السُّؤال .. قد يصُوم الشخص واحدًا وثلاثين يومًا نتيجة انتقاله مِن بلد تقدَّمَ صيامُه ؟