كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

باب الهاء والدال واللام معهما

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

هَبَطَ الإِنْسانُ يَهْبِطُ إذا انحدر في هَبْوطٍ من صَعُود والهّبْطةُ: ما تطامَنَ مِنَ الأرض، وقد هَبَطنا أرضَ كذا وكذا، أي نزلناها ، وُيقالُ للقوم إذا كانوا في سَفالٍ: قد هَبَطوا يَهْبِطون، وهو نقيض ارتفعوا. قال:

كلُّ بني حُرَّةٍ مَصيرهُمُ … قُلٌّ وإنْ أكْثَرَتُ من العَدَدِ

إنْ يُغْبَطوا يُهْبَطوا وإن أُمِرُوا … يوماً فهُمْ لِلْفَناءِ والفَنَدِ

وفَرْقَ ما بين الهَبُوط والهُبُوط: أنّ الهَبُوطَ اسمٌ للحَدُور، وهو الموضع الّذي يهبطك من أَعْلَى إلى أَسْفَلَ. والهُبُوط: المصدر.

والمَهْبُوطُّ: الذي هبطه المرض إلى أن اضطرب لحمه.

بهط: البَهَطُّ: سِنْديّة، وهو الأَرُزُ يُطْبَُ باللَّبَنِ والسَّمْنِ بلا ماءٍ. وعرّبته العرب فقالوا: بَهَطَّةٌ طَيِّبةٌ، قال: من أَكْلِها الأَرُزَّ بالبَهَطَّ

باب الهاء والطاء والميم معهما

ه م ط، طهم مستعملان فقط همط: الهَمْطُ: الخَلْط من الأَباطيلِ والظُّلْم، تقول: يَهْمِطُ ويَخْلِطُ هَمْطاً وخَلْطاً.

هطم: المُطَهَّم: الفَرَسُ التّامُّ الخَلْقِ، الجهير الجمال.

باب الهاء والدّال والرّاء معهما

ه د ر،ه ر د، د ه ر، ر ه د، د ر ه، ر د ه هدر: الهَدْرُ: ما يَبْطُلُ. هَدَرَ دَمُهُ يَهْدِرُ هَدْرا، وأَهْدَرْتُه أنا إهداراً.

وهَدَرَ البعير يَهْدِر هديراً وهَدْراً.

والحمامةُ تَهْدِر، وجرّةُ النَّبيذ تَهْدِرُ.

والأرضُ الهادرة. والعُشْبُ الهادِرُ: الكثير.

وبنو فُلانٍ هِدَرَةٌ، أي: ساقطون ليسوا بشيء.

هرد: الهُرْدِيَّةُ قَصَباتٌ مَلْويّة مَطْويّة تُضَمُّ بطاقات الكَرْم يُرْسَلُ عليها قُضبانُ الكَرْم .

وهَرَّدتُ اللّحم فهو مُهَرَّدْ، أي شَوَيْتُه فهو مَشْويٌ . وقد هَرِد اللَّحْم. نَفِجَ .

دهر: الدَّهْر: الأبد الممدود. ورجل دُهْرٌِي: قديمٌ، والدُّهْرِيُّ الذي يقولُ ببقاءِ الدَّهْرو لايُؤمِنُ بالآخرة.

ودَهْوَريُّ الصَّوتِ. أي: صُلْبُ الصَّوتِ.

والدَّهاديرُ: أوّلُ الدَّهْرِ من الزَّمانِ الماضي يُقال: كان ذلك في دَهْر الدَّهاريرُ ولا يُفْرَد منه دِهْرِير.

والدَّهْرُ: النّازلة. دَهَرَهُمْ أَمْرٌ، أي: نَزَل بِهِمْ مكروهٌ.

وما دَهْري كذا وكذا، أي: ما هِمّتي.

والدَّهْوَرةُ: جَمْعُ الشَّيء ثمّ قَذْفُه في مَهْواة.

وقوله: " لا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فإنّ الله هو الدَّهْرُ " . يعني: ما أصابك من الدَّهْر فاللهُ فاعِلُهُ، ليس الدّهرِ، فإذا سَبَبْتَ الدَّهْر أردتَ به الله عزّ وجلّ.

رهد: الرَّهيدُ: النّاعم، والمصدر: الرَّهادة. وفتاةٌ رَهِيدةٌ، أي: رَخْصَة.

دره: أُمِيتَ فِعلُهُ، إلاّ قولهم: رجلٌ مِدْرَهُ حَرْبٍ، و هو مِدْرَهُ القومِ، أي: الدّافع عنهم.

رده: الرَّدْهُ: شِبْهُ أَكمَةٍ خَشِنَةٍ، كثيرةِ الحِجارة. والواحدةُ: رَدْهة، والجميع: رَدَهٌ. ورُبّما جاءت الرَّدْهة في وصْفِ بئرٍ تُحْفَرُ في القُفِّ، أو تكون خِلْقةٌ فيه.

ويُقالُ للبيتِ العظيم الذي لا أعظمَ منه: الرَّدْهة، وجمعُه: الرِّداهُ، وقد رَدَهتِ المرأةُ بيتَها تَرْدَهُهُ رَدْهاً.

باب الهاء والدال واللام معهما

ه د ل، ل ه د، د ل ه مستعملات ه ل د، ل دهمهملان هدل: هَدَلَتِ الحَمامةُ تَهْدِلُ هديلاً. ويقالُ : هديلُها فرخُها والهَدَل: استرخاءٌ في المِشْفَر الأسفل. مِشْفَرٌ هادلٌ، وأَهْدَلُ، وشَفةٌ هَدْلاء: مُنقلبةٌ على الذَّقَنِ.

والتَهَدُّل: استرخاءُ جِلْدةِ الخُصْية ونحوها. قال

كأنّ خُصْيَيْهِ من التّهدُّلِ

ظرفُ عَجوزٍ فيه ثِنْتا حَنْظلِ

والهَدَالُ: ضربُ من الشّجر، ويُقال: كلُّ غُصْنٍ ينبت في أراكة أو طلحةٍ مستقيماً فهو هَدالة. كأنّه مُخالفٌ لغيره من الأغصان، وربما يُداوَى به من السِّحْر والجنون.

دهل: " لا دَهْلَ " بالنَّبطَية: لا تَخَفْ، قال بشّار يَهْجو الطِّرِمَاحَ: فقلتُ له:

لا دَهْلَ مِا لكَمْلِ بعدما … مَلاَ نَيْفَقَ التُّبّانِ منه بعاذِرِ

لهد: اللَّهْدُ: الصّدْمُ الشَّديدُ في الصَّدْر.

٢٦٤ / ٧١٦