شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكتاب الثاني والعشرون في الأفعال المنجية من المهلكة

الجزء ٣٢ · صفحة ١٢

وَالثَّالِثُ قَوْلُ قَائِلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ بِنَفْسِهِ فِي بِنَاءِ مَسْجِدِهِ : لَئِنْ قَعَدْنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ كَذَلِكَ هُوَ الْعَمَلُ الْمُضَلَّلُ أَيْ تَرْكُ الْعَمَلِ ، وَيُرِيدُ بَعْضُ الْمُتَكَلِّمِينَ ، بِالضِّدِّ مَا يَشْمَلُ النَّقِيضَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

١٥٬٥١٢ / ١٧٬٤٣٨