باب في الحقد والغل والضغن والقساوة والرحمة والرأفةالجزء ٣٢ · صفحة ٢٤٩ بَابٌ قَدْ يَكُونُ الْحِقْدُ لِمُسْلِمٍ كَبِيرًا أَوْ غَيْرَهُ .S ١٥٬٧٤٩ / ١٧٬٤٣٨