شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في الشهوة الخفية

الجزء ٣٢ · صفحة ٣١٤

فَصْلٌ مِنْ الْمُفْسِدَاتِ الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ كَعَارِضَةٍ لِدَاخِلٍ فِي بِرٍّ كَصَوْمٍ أَوْ صَلَاةٍ فَيَتْرُكُهُ لَهَا وَقِيلَ : تَكُونُ فِي الْفَرْضِ لَا فِي النَّفْلِ ، وَقِيلَ : تَخْتَصُّ فِي الْمُحَرَّمِ فَمَنْ اشْتَهَاهُ وَعَقَدَ أَنْ لَوْ وَصَلَهُ لَفَعَلَهُ عَصَى ، وَإِنْ انْتَفَعَ بِمُحَرَّمٍ كَأَكْلٍ وَشُرْبٍ أَوْ بِحَاسَّةٍ كَنَظَرٍ أَوْ اسْتِمَاعٍ أَوْ لَمْسٍ أَوْ شَمٍّ عَلَى وَجْهِ التَّلَذُّذِ بِهِ عَصَى وَقِيلَ : هَلَكَ وَكَذَا الْأَمْرُ بِهِ .

S

١٥٬٨١٤ / ١٧٬٤٣٨