باب في الاهتمام بأمور المسلمين والإيثار
الجزء ٣٢ · صفحة ٢٧٥بَابٌ يَسْتَوْجِبُ الْبَرَاءَةَ مَنْ لَمْ يَهْتَمَّ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ وَلَوْ دُنْيَوِيَّةً وَعَلَيْهِ النَّصِيحَةُ وَإِنْ لِغَائِبِهِمْ بِكِتَابٍ وَإِعْلَامٍ وَبِدُعَاءٍ وَاهْتِمَامٍ إنْ لَمْ يَتَيَسَّرْ وَقِيلَ : لَا يَكُونُ غَيْرَ مُهْتَمٍّ بِهِمْ مَنْ تَوَلَّاهُمْ وَدَعَا لَهُمْ بِالْجَنَّةِ وَالْخُلُودِ فِيهَا مَا لَمْ يَكْرَهْ نَفْعَهُمْ وَيُحِبَّ ضُرَّهُمْ وَيَفْرَحْ بِهِ .
S
١٥٬٧٧٥ / ١٧٬٤٣٨