شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في الكبر والرياء وبغض الكفر وأهله

الجزء ٣٢ · صفحة ٩٧

وَجَازَ نَصْبُ عَلَامَةٍ يَعْرِفُهُ النَّاسُ بِهَا لِيَأْتُوهُ لِحَوَائِجِهِمْ مِمَّا يُنْتَفَعُ بِهِ دُنْيَا وَأُخْرَى ، بِلَا طَلَبِ مُبَاهَاةٍ وَمَنْزِلَةٍ .

S( وَجَازَ ) لَهُ ( نَصْبُ عَلَامَةٍ يَعْرِفُهُ النَّاسُ بِهَا لِيَأْتُوا لِحَوَائِجِهِمْ مِمَّا يُنْتَفَعُ بِهِ دُنْيَا وَأُخْرَى ) أَوْ دُنْيَا بِلَا مَضَرَّةٍ أُخْرَوِيَّةٍ تَلْحَقُهُ أَوْ أُخْرَى و ( بِلَا طَلَبِ مُبَاهَاةٍ وَمَنْزِلَةٍ ) مِثْلُ أَنْ يَكْتُبَ عَلَى بَابِ دَارِهِ اسْمَهُ وَاسْمَ صَنْعَتِهِ كَالْغِنَاءِ وَالْإِقْرَاءِ وَالِاحْتِسَابِ وَالْإِنْصَافِ لِلْمَظْلُومِ قَصْدًا لِلثَّوَابِ وَالْخِيَاطَةِ ، وَأَنَّهَا بِصِفَةِ كَذَا مِنْ الصِّفَاتِ الْمَرْغُوبِ فِيهَا ، أَوْ يَكْتُبَ عَلَى لِبَاسِهِ أَوْ يَجْعَلَ لِذَلِكَ عَلَامَةً مِنْ اللِّبَاسِ ، أَوْ يَأْمُرَ بِالنِّدَاءِ عَلَيْهَا مُطْلَقًا أَوْ فِي أَوْقَاتِ شُغْلِهِ بِهَا ، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ، وَعَلَامَةُ عَدَمِ طَلَبِ الْمُبَاهَاةِ أَنْ لَا يَرْغَبَ فِي مَدْحِهَا بَعْدَ أَنْ تَرَكَ تِلْكَ الصَّنْعَةَ أَوْ بَعْدَ تَقْلِيلِهِ مِنْهَا .

١٥٬٥٩٧ / ١٧٬٤٣٨