شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في التمني والتأمين والشهرة والمنزلة وغير

الجزء ٣٢ · صفحة ١٤٤

وَخُصَّتْ هَذَا الْأُمَّةُ بِأَنَّ الطَّاعُونَ لَهُمْ شَهَادَةٌ وَرَحْمَةٌ ، وَكَانَ عَلَى الْأُمَمِ عَذَابًا ، وَخُصَّتْ بِأَنَّهُ إذَا شَهِدَ اثْنَانِ مِنْهُمْ لِعَبْدٍ بِخَيْرٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَكَانَ الْأُمَمُ إذَا شَهِدَ مِنْهُمْ مِائَةٌ وَخُصَّتْ بِأَنَّهُمْ أَقَلُّ الْأُمَمِ عَمَلًا وَأَكْثَرُهُمْ أَجْرًا وَأَقْصُرُهُمْ أَعْمَارًا وَهُمْ آخِرُ الْأُمَمِ فَافْتَضَحَتْ الْأُمَمُ عِنْدَهُمْ وَلَمْ يَفْتَضِحُوا .

١٥٬٦٤٤ / ١٧٬٤٣٨