باب في التمني والتأمين والشهرة والمنزلة وغير
الجزء ٣٢ · صفحة ١٤٧وَخُصَّتْ بِتَصْنِيفِ الْكُتُبِ وَخُصَّتْ بِأَنَّهُ ﴿ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ ﴾ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَأَصْحَابُنَا وَخُصَّتْ بِالْأَقْطَابِ وَالْأَوْتَادِ وَالنُّجَبَاءِ وَالْأَبْدَالِ وَالْغَوْثِ وَالْعُمُدِ وَقَدْ ذَكَرْتُهُمْ فِي الشَّامِلِ وَخُصَّتْ بِأَنَّهُمْ يَدْخُلُونَ الْقُبُورَ بِذُنُوبٍ وَيَخْرُجُونَ بِدُونِهَا رَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ عَنْ أَنَسٍ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ تَدْخُلُ قُبُورَهَا بِذُنُوبِهَا وَتَخْرُجُ مِنْ قُبُورِهَا لَا ذُنُوبَ عَلَيْهَا تُمَحَّصُ عَنْهَا بِاسْتِغْفَارِ الْمُؤْمِنِينَ لَهَا ﴾ أَيْ يَمُوتُ السَّعِيدُ تَائِبًا وَفِيهِ مِنْ الذُّنُوبِ مِثْلُ رَائِحَةِ الشَّيْءِ فَتَزُولُ بِاسْتِغْفَارِ الْمُؤْمِنِينَ .