باب في التمني والتأمين والشهرة والمنزلة وغير
الجزء ٣٢ · صفحة ١٥٩وَلَا يُتَعَلَّمُ لِقَصْدِ تَعْلِيمٍ وَإِنْ لِلَّهِ وَلَا يُتَمَنَّى وَلَا لِطَلَبِ أَمْرٍ دُنْيَوِيٍّ وَلَا لِمُبَاهَاةٍ وَمُمَارَاةٍ وَلَا لِلْفُتْيَا أَوْ الْقَضَاءِ أَوْ لِلتَّأْذِينِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ بَلْ لِلَّهِ وَنَفْيِ الْجَهْلِ وَأَدَاءِ الْفَرْضِ وَلِلنَّوَازِلِ كَالْمُعَامَلَاتِ وَلِشَرَفِهِ وَنَيْلِ جَزِيلِ الثَّوَابِ إذْ لَا أَفْضَلَ مِنْ الْعِلْمِ سِوَى الْأُلْفَةِ فِي الدِّينِ عَلَى مَا قِيلَ .
S
١٥٬٦٥٩ / ١٧٬٤٣٨