شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الحسد والتمني والشمت بالمصائب

الجزء ٣٢ · صفحة ٢٣٨

وَجَازَ تَمَنِّي مُصِيبَةٍ لِمَنْ خِيفَ مِنْهُ الْعِصْيَانُ إنْ لَمْ تَنْزِلْ بِهِ ، وَالدُّعَاءُ عَلَيْهِ بِهَا وَالْفَرَحُ بِقَصْدِ نَفْعٍ أُخْرَوِيٍّ لَهُ ، وَكَذَا لِمَرِيضٍ بَلَغَ بِهِ مَرَضُهُ حَالًا خِيفَ عَلَيْهِ جَزَعٌ بِهِ أَوْ دَخَلَتْ رِقَّةٌ بِقَلْبِهِ بِسَبَبِ وَجَعٍ أَوْ عِلَّةٍ حَدَثَتْ بِهِ ، وَجَازَ حُبُّ الْمَوْتِ لَهُ وَالدُّعَاءُ بِالْإِرَاحَةِ لَهُ ، وَإِنْ بِهِ إنْ كَانَ يَضِيقُ بِمَا كَانَ فِيهِ ، وَلَا يَجِدُ قَائِمًا بِهِ .

S

١٥٬٧٣٨ / ١٧٬٤٣٨