فصل في إذلال النفس وتدنيسها
الجزء ٣٢ · صفحة ٢٩٧وَأَحْسَنُ مِنْ ذَلِكَ تَكَبُّرُ الْفُقَرَاءِ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ قَالَ فَتْحٌ : رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَلِمَةُ خَيْرٍ تَنْفَعُنِي قَالَ : مَا أَحْسَنَ تَوَاضُعَ الْأَغْنِيَاءِ لِلْفُقَرَاءِ رَغْبَةً فِي ثَوَابِ اللَّهِ ، وَأَحْسَنُ مِنْ ذَلِكَ تِيهُ الْفُقَرَاءِ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ ثِقَةً بِاَللَّهِ عَلَى قِلَّةٍ ، قُلْتُ : زِدْنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَبَسَطَ كَفُّهُ فَإِذَا فِيهَا مَكْتُوبٌ : كُنْتُ حَيًّا فَصِرْتُ مَيِّتًا وَعَنْ قَلِيلٍ تَصِيرُ مَيِّتًا فَاهْدِمْ بِدَارِ الْفَنَاءِ بَيْتًا وَابْنِ بِدَارِ الْبَقَاءِ بَيْتًا .
١٥٬٧٩٧ / ١٧٬٤٣٨