شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في الشهوة الخفية

الجزء ٣٢ · صفحة ٣٢١

بِلَا اسْتِمَاعٍ وَشْمٍ بِلَا اشْتِهَاءٍ وَنَظَرٍ بِلَا انْتِظَارٍ وَحِسٍّ بِلَا إحْسَاسٍ فَيَنْفَصِلُ بِكَفِّ الْبَصَرِ وَجَبْذِ الْحَاسَّةِ وَنَظَرٍ بِلَا نَفْعٍ فِي مَالِ غَيْرِهِ ( وَكَذَا الْأَمْرُ بِهِ ) أَيْ بِالِانْتِفَاعِ بِذَلِكَ قِيلَ : مَعْصِيَةٌ كَبِيرَةٌ فِي بَعْضِ ذَلِكَ غَيْرُ مَجْزُومٍ بِأَنَّهَا كَبِيرَةٌ فِي بَعْضٍ عَلَى حَدِّ مَا مَرَّ ، وَقِيلَ : كَبِيرَةٌ فِي الْكُلِّ سَوَاءٌ أَمَرَ مُكَلَّفًا أَوْ صَبِيًّا أَوْ مَجْنُونًا ، فَعَلَ الْمَأْمُورُ أَوْ لَمْ يَفْعَلْ ، وَقِيلَ كَبِيرَةٌ إنْ فَعَلَ .

١٥٬٨٢١ / ١٧٬٤٣٨