شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في أركان الكفر

الجزء ٣٢ · صفحة ٣٦٢

وَسُئِلَ بَعْضُ أَصْحَابِ الْأَحْنَفِ أَكَانَ يَغْضَبُ ؟ فَقَالَ لَوْ لَمْ يَغْضَبْ مَا بَانَ حِلْمُهُ كَانَ يَتَبَيَّنُ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَهُوَ يَصْبِرُ وَيَحْلُمُ .

وَعَنْ أَنَسٍ ﴿ خَدَمْتُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ لِمَ فَعَلْتَهُ وَلَا لِشَيْءٍ تَرَكْتُهُ لِمَ تَرَكْتَهُ ﴾ وَذَكَرَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ الْغَضَبُ عَلَى مَنْ غَضِبَ عَلَى مَنْ لَا يَسْتَحِقُّ الْغَضَبَ وَيَأْتِي كَلَامٌ فِي قَوْلِهِ فَصْلُ الْأَشَرِ وَالْبَطَرِ إلَخْ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

١٥٬٨٦٢ / ١٧٬٤٣٨