فصل في الركون
الجزء ٣٢ · صفحة ٣٩٦يَرْفَعْ إلَيْهِ رَوَى الدَّارَقُطْنِيّ مِنْ حَدِيثِ الزُّبَيْرِ مَرْفُوعًا ﴿ اشْفَعُوا مَا لَمْ يَصِلْ إلَى الْوَالِي وَإِذَا وَصَلَ إلَى الْوَالِي فَعَفَا فَلَا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ ﴾ .
قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ لَا أَعْلَمُ أَنَّ الشَّفَاعَةَ فِي ذَوِي الذُّنُوبِ حَسَنَةٌ جَمِيلَةٌ مَا لَمْ تَبْلُغْ السُّلْطَانَ وَأَنَّ عَلَى السُّلْطَانِ إذَا بَلَغَتْهُ أَنْ يُقِيمَهَا وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿ اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا فَمَنْ أَلَمَّ بِشَيْءٍ مِنْهَا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ وَلْيَتُبْ إلَى اللَّهِ فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِ لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ ﴾ رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِهِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ .
وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿ ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنْ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنْ وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِمِ مَخْرَجًا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ فَإِنَّ الْإِمَامَ لَأَنْ يُخْطِئَ فِي الْعَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعُقُوبَةِ ﴾ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ عَائِشَةَ - .
وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿ ادْرَءُوا الْحُدُودَ بِالشُّبُهَاتِ وَأَقِيلُوا الْكِرَامَ عَثَرَاتِهِمْ إلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ﴾ رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ .
وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿ ادْفَعُوا الْحُدُودَ عَنْ عِبَادِ اللَّهِ مَا وَجَدْتُمْ لَهَا مَدْفَعًا ﴾ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿ ادْرَءُوا الْحُدُودَ وَلَا يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ تَعْطِيلُ الْحُدُودِ ﴾ رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ عَلِيٍّ وَتَقَدَّمَ مِثْلُ هَذَا عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ .
وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿ إنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَنَّهُمْ إذَا رُفِعَ إلَيْهِمْ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَإِذَا رُفِعَ إلَيْهِمْ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ ﴾ فَلَعَلَّ هَذَا إذَا تَرَكُوهُ لِهَوَاهُمْ لَا جَرًّا لِمَنْفَعَةٍ فِي الدِّينِ .
وَعَنْ عُرْوَةَ عَنْ