باب في الزهد والرغبة في الإسلام
الجزء ٣٣ · صفحة ٩كَذَا ؟ وَإِذَا كَانَ بِلَا سُؤَالٍ فَلَا بُدَّ فِيهِ مِنْ مُسَبِّبٍ مُذَكِّرٍ لَهُ مِثْلُ أَنْ تَرَى مُشْرِكًا فَتَذْكُرَ بِهِ التَّوْحِيدَ أَوْ تَسْمَعَ شِرْكًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ وَالْقِسْمُ الْأَوَّلُ مِنْ النِّسْيَانِ : زَوَالُ الشَّيْءِ عَنْ الْحَافِظَةِ بَعْدَ كَوْنِهِ فِيهَا أَوْ عَدَمُ وُجُودِهِ فِيهَا قَطُّ ، وَالثَّانِي بِمَعْنَى الذُّهُولِ وَالْغَفْلَةِ إنْ ذُكِّرَ تَذَكَّرَ وَالثَّالِثُ تَرْكُ الشَّيْءِ عَمْدًا .
١٦٬٠٠٩ / ١٧٬٤٣٨