شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في بغض المعروف وأهله والأشر والبطر والغيبة والنميمة

الجزء ٣٣ · صفحة ٥٦

جَهْلًا .

( أَوْ يَفْعَلُ ) مَا هُوَ خَطَأٌ فَإِنَّهُ لَا يُعْذَرُ فِي الْجَهْلِ ، وَكَذَا إنْ تَرَكَ فَرْضًا ، وَتَحْرِيمُ الْمُبَاحِ وَالتَّخْطِئَةُ لَهُ أَوْ بِهِ كَذَلِكَ ، وَمِنْ الْفِعْلِ الشَّهَادَةُ بِرِبًا و كِتَابَتِهِ إذَا عَلِمَ كَيْفَ فَعَلَ الْبَائِعَانِ وَجَهِلَ أَنَّ ذَلِكَ رِبًا فَإِنَّهُ لَا يُعْذَرُ ، وَإِنْ حَرَّمَ أَوْ خَطَّأَ أَوْ فَعَلَ بِجَهْلٍ وَوَافَقَ أَوْ فَرَضَ أَوْ صَوَّبَ أَوْ فَعَلَ كَذَلِكَ وَوَافَقَ فَقِيلَ : كَفَرَ لِتَقَدُّمِهِ بِجَهْلٍ ، وَقِيلَ : عَصَى ، وَقِيلَ : لَمْ يَعْصِ وَبِئْسَ مَا صَنَعَ ، وَقِيلَ : كُفِّرَ بِالْقَوْلِ .

١٦٬٠٥٦ / ١٧٬٤٣٨