شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الحب والبغض والتأديب وإخراج الحق والحكم

الجزء ٣٣ · صفحة ١٩٥

وَيَكُونُ طَاعَةً وَمَعْصِيَةً وَغَيْرَهُمَا وَمِنْ غَيْرِ عَاقِلٍ ، وَسَبَبًا وَمُسَبَّبًا وَالطَّاعَةُ إمَّا فَرْضٌ وَتَوْحِيدٌ كَمَحَبَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ ، وَمَحَبَّةُ هِيَ وِلَايَتُهُمْ وَتَصْوِيبُ أَفْعَالِهِمْ ، وَفَرْضٌ فَقَطْ كَوِلَايَةِ مَنْ بَانَ خَيْرُهُ أَوْ شُهِرَ بِهِ أَوْ قَامَتْ بِهَا حُجَّةٌ مِنْ غَيْرِ الْمَعْصُومِينَ أَوْ نَفْلٌ كَحُبِّ التَّطَوُّعِ وَإِعَادَةِ الْفَرْضِ الْمُؤَدَّيْ لَا لِخَلَلٍ .

S

١٦٬١٩٥ / ١٧٬٤٣٨