شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الشك والارتياب

الجزء ٣٣ · صفحة ٤٤٣

وَمِنْ الْأَفْعَالِ مَا يُفْسِدُهُ الشَّكُّ وَمِنْهَا مَا لَا يُفْسِدُهُ .

S( وَمِنْ الْأَفْعَالِ مَا يُفْسِدُهُ الشَّكُّ ) كَخِصَالِ التَّوْحِيدِ الَّتِي لَا يَسَعُ جَهْلُهَا وَاَلَّتِي لَا يَسَعُ الشَّكُّ فِيهَا كَمَا ذَكَرَهُ بَعْدُ ، ( وَمِنْهَا مَا لَا يُفْسِدُهُ ) ، مِثْلُ مَا يَسَعُ الشَّكُّ فِيهِ كَمَا ذَكَرَهُ بَعْدُ وَكَبِرِّ الْوَالِدَيْنِ وَالْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ ، وَكَمَنْ قَضَى تِبَاعَةً وَشَكَّ أَنَّهَا فَرْضٌ فَلَا تِبَاعَةَ عَلَيْهِ .

١٦٬٤٤٣ / ١٧٬٤٣٨