شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل من الفروض ما لا يصح أداؤه إلا بالشك

الجزء ٣٤ · صفحة ٢٨

جَاهِلًا عُذْرِي مَكْتُوبٌ عَلَى خَاتَمِي وَقَالَ زُهَيْرٌ : وَمَنْ يَغْتَرِرْ يَحْسِبُ عَدْوًا صَدِيقَهُ وَمَنْ لَا يُكْرِمُ نَفْسَهُ لَا يُكْرَمُ وَقَالَ أَبُو فِرَاسٍ : بِمَنْ يَثِقُ الْإِنْسَانُ فِيمَا يَنُوبُهُ وَمِنْ أَيْنَ لِلْحُرِّ الْكَرِيمِ حِجَابُ وَقَدْ صَارَ هَذَا النَّاسَ إلَّا أَقَلَّهُمْ ذِئَابًا عَلَى أَجْسَادِهِنَّ ثِيَابُ وَقَالَ الشَّاعِرُ : وَمُكَلِّفُ الْأَيَّامِ ضِدَّ طِبَاعِهَا مُتَطَلِّبٌ فِي الْمَاءِ جَذْوَةَ نَارِ وَإِذَا رَجَوْتَ الْمُسْتَحِيلَ فَإِنَّمَا تَبْنِي الرَّجَاءَ عَلَى شَفِيرٍ هَارِ .

١٦٬٥٢٨ / ١٧٬٤٣٨