شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الخطبة

الجزء ١٠ · صفحة ٢٠٦

فَأَتَزَوَّجَكِ فَافْتَرَقَتْ بِلَا تَسَبُّبٍ مِنْهَا ؛ كَأَنْ يُطَلِّقَهَا بِلَا طَلَبٍ مِنْهَا ، أَوْ تَحْرُمَ عَلَيْهِ ، أَوْ يَمُوتَ حَرُمَتْ ، أَوْ لَمْ يَقُلْ : فَأَتَزَوَّجُكِ عَلَى الصَّحِيحِ ( وَكَذَا ) تَقَعُ الْحُرْمَةُ إنْ قَالَ : فَارِقْهَا لِأَتَزَوَّجَهَا ، أَوْ كَتَبَ لَهَا لِتُفَارِقَهُ ، أَوْ شَهِدَ بِطَلَاقِهَا زُورًا ، أَوْ حَكَمَ بِهِ جَوْرًا أَوْ قَتَلَ زَوْجَهَا ظُلْمًا أَوْ أَجْبَرَهُ عَلَى فِرَاقِهَا أَوْ اتَّفَقَ مَعَهَا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا إذَا فَارَقَهَا فَنَشَزَتْ حَتَّى فَارَقَهَا أَوْ إذَا قُتِلَ كَمَا فِي الدِّيوَانِ " ، وَإِنْ اجْتَمَعَا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا ، قَالَ فِيهِ : وَكُرِهَتْ لِحَاكِمٍ بِطَلَاقِهَا عَدْلًا شَاهِدًا بِهِ حَقًّا .

٤٬٧٠٦ / ١٧٬٤٣٨