الدراية وكنز الغناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية محمد بن الحواري بن عثمان أبو الحواري

19- تفسير آيات جزاء قتل الصيد في الحرم والمحصر والفراغ من المناسك

الجزء ١ · صفحة ٩٠

عن ابن عباس قال: إذا حج الأجير والكريّ فقد تم حجهما، ثم تلا هذه الآية ﴿ أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾.

فمن حج أو اعتمر فيكون آخر عهده الطواف بالبيت، فإذا انصرف من مكة فليقل: آيبون إن شاء الله، تائبون عابدون لربنا حامدون .

وقال آخرون: إلى ربنا راغبون، قال: فمن حج مخلصاً من مال حلال ، وسلم المسلمون من لسانه ويده وكان من المتقين ، رجع مغفوراً له ، وذلك قوله(البقرة:203): ﴿ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ﴾ يعني: لا ذنب عليه، يعني: ذنوبه مغفورة.

/

٨٧ / ٣٠٦