تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

58

الجزء ٣ · صفحة ١٥٢

﴿ اتبعوا المرسلين ﴾ وحده ووحدوه ﴿ مَا لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِهِ ﴾ نعت على المحل لأَن إِله مبتدأ أَو فاعل للكم أَو لوصف يستغنى به عن الخبر ، ومن صلة لتأكيد النفى والجملة مستأنفة لتعليل العبادة المأمور بها ، أَو على معنى أَمرناكم بعبادته لأَنه لا إِله غيره ﴿ إِنَّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾ فى الدنيا إِن لم تؤمنوا ، فالخوف لإِمكان أَن لا يعذبوا فى الدنيا ولو لم يؤمنوا وهو بمعنى اليقين عليى علمه أَنهم إِن لم يؤمنوا أَنزل الطوفان ، أَو على أَن اليوم يوم القيامة وأَنهم لا يؤمنون ، أَو شك أَن لا يعذبوا لإِمكان أَن يؤمنوا قبل الموت .

١٬١٥٢ / ٦٬٠٩٣