64
الجزء ٣ · صفحة ١٥٥﴿ فَكَذَّبُوهُ ﴾ أَولا واستمروا على التكذيب ثانياً ، والتكذيب شامل لذلك ﴿ فَأَنْجَيْنَاهُ ﴾ من الغرق آخر مدد طويلة فى الاستمرار على التكذيب ، والفاء لمجرد الترتيب والاتصال بآخر المدد للانجاء وللتسبب والترتيب المذكور باعتبار قوله وأَغرقنا بالعطف بالواو على مدخول الفاء والإنجاء من شؤم أَعدائه ﴿ والَّذِينَ مَعَهُ ﴾ أَربعين رجلا وأَربعين امرأَة أَو ستة رجال وأَبناؤه ساما أَبا العرب وحاما أَبا السودان ويافثا أَبا الترك والبربر ، أَو أَبناءه الثلاثة وأَزواجهم أَو سبعين وأَبناءَه الثلاثة وزوجه ، وستة وأَزواجهم فهم ثمانية وسبعون نصف رجال ونصف نساء ، أَو ثمانون بنوح عليه السلام ﴿ فِى الفُلْكِ ﴾ السفينة حال من الذين أَو من المستتر فى معه أَو متعلق بأَنجيناه أَو باستقرار معه أَو بمعه لنيابته عنه ، ويجوز كون فى للسببية إِذا علقت بأَنجينا ، وطولها فى الأَرض أَلف ذراع ومائتا ذراع ، وعرضها ستمائة ذراع أَو طولها ستمائة ذراع وستون ذراعاً وعرضها ثلاثمائة وثلاثون ذراعاً ، أَو طولها فى السماء ثلاث وثلاثون ذراعا أضو طولها فى الأَرض ثمانون ، أَو فى السماء ثلاثون وعرضها خمسون ، والذراع من المنكب ، وهذا من الإِسرائيليات ، وفى بعض ذلك بعد ، أَو طولها ثلاثمائة فى الأَرض وثلاثون فى السماء وعرضها خمسون ، صنعها فى سنتين ﴿ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بآيَاتِنَا ﴾ بالطوفان ﴿ إِنّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ ﴾ عن فهم الحق ، وهو وصف بوزن فرح حذفت لامه كلام قاض للساكن ، وقيل عن نزول العذاب .