تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

52

الجزء ٣ · صفحة ١٤١

﴿ وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ ﴾ أَى أَهل مكة الكفار ، وقيل الكفار والمؤمنين والمراد المعاصرون ، وقيل الكفار مطلقاً ، وقيل هم والمؤمنون مطلقاً ﴿ بِكِتَابٍ ﴾ هو القرآن والباء للتعدية ﴿ فَصَّلْنَاهُ ﴾ جئنا به ظاهرة معانيه من عقائد وأَعمال جوارح ومناه وثواب وعقاب ومواعظ ومناه وأَخبار ﴿ عَلَى عِلْمٍ ﴾ حال من ن فى فصلناه أَو من هاء فصلناه كان المعنى مشتملا على علم ، أَو على للتعليل ﴿ هُدًى وَرَحْمَةً ﴾ حال من هاء فصلناه أَو تعليل ﴿ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ به .

١٬١٤١ / ٦٬٠٩٣