تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

83

الجزء ٣ · صفحة ١٧١

﴿ فَأَنْجَيْنَاهُ وَأهْلَهُ ﴾ أَى من آمن به ، وهم أَربعة عشر من سدوم . وقيل ما آمن به إِلا ابنتاه وهما ريشا وغثيا ، خرج بهما وطوى الله الأَرض لهم حتى وصلوا إِبراهيم عليه السلام ﴿ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الغَابِرِينَ ﴾ الباقين فى ديارهم فهلكوا ، وكانت كافرة تستر كفرها تسمى واهلة وقيل والهة ، وقيل بما سفع ، وكأَنه ملا استثنيت قيل فما حالها فقيل كانت من الغابرين ، أَعاض جنس البشر الغابرين أَو غلب الذكور فلم يقل من الغابرات ، ويناسبه أَنها تشتد فى إِيقاد قومها على اللواط وأَنها تخبرهم بمن جاءَ لوطا من غير أَهل البلد ، فكأَنها ذكر يباشر ذلك .

١٬١٧١ / ٦٬٠٩٣