80
الجزء ٣ · صفحة ١٦٩وفى الحديث : أَحسنوا القتلة ، ويدل للقتل بالسيف قوله A « من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول » إِذ لم يقل ارجموهما ، ووجه الرجم أَنه أَنسب برجم قوم لوط بالحجارة ، ولكن لا يلزم لأَنه من الله ، وقيل : يرجم المحصن كما فعل ابن الزبير بأَربعة أَحصنوا بعد إخراجهم من الحرم ، ويجلد غيره كما فعل هو بثلاثة لم يحصنوا ، والجملة سبعة وجدوا فى اللواط وحضره ابن عباس وابن عمر ولم ينكرا عليه ، وعن أَبى بكر رضى الله عنه أَنه أَحرق بالنار رجلاً عمل عمل قوم لوط ، ولعله لم يصح إذْ روى النهى عن القتل بالنار أَو لا يستمر عليه . وزعم بعض أنه إِن لم يحصن أدب وحبس وإِنما يؤدب تأديباً فقط من لم يبلغ أَو المجنون .
١٬١٦٩ / ٦٬٠٩٣