تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

18

الجزء ٤ · صفحة ٣١٤

﴿ إِنما أَشكو بثى وحزنى إِلى الله ﴾ قال له جبريل عليه السلام : ربك أَعلم بك ﴿ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ ﴾ المطلوب منه الإِعانة ﴿ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴾ على تحمل ما تصفون ، على ما تصفونه من موت يوسف ، أًو على وصفكم لموته ، وذلك أنه جزع بتصور وصفهم لا بتحقيقه؛ لأَنه غير متحقق ، وإٍنما جزع بتصوره لأَنه يتضمن تفريقاً بينه وبين يوسف ، والوصف تارة كاذب كما فى الآية ، وفى قوله : ﴿ سبحَان ربك ﴾ إلخ ، وتارة صادق ، ومعنى استعانته بالله - D - إِظهار كذبهم كما قال بعد قوله بعد : ﴿ فصبر جميل عسى الله أَن يأتينى بهم جميعاً ﴾ وقيل : الاستعانة عل تحمل ما تصفون من موته .

١٬٨١٤ / ٦٬٠٩٣