تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

31

الجزء ٤ · صفحة ٣٣٢

﴿ واضمم إٍليك ﴾ و ﴿ تأْوين إِليك ﴾ و ﴿ فصرهن إِليك ﴾ و ﴿ يدنين عليهن ﴾ و ﴿ أَمسك عليك زوجك ﴾ و ﴿ هزى إِليك ﴾ ﴿ نَبِّئْنَا ﴾ أخبرنا ﴿ بِتَأْوِيِلِهِ ﴾ تأْويل ما ذكر ، وهو ما ذكراه جميعا أَو قال الأًول أَيضا نبئْنا بتأْويله محذوف ﴿ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ فى تفسير الرؤيا فأَحسن إِلينا بتأْويل ما ذكرنا ، وكان يعبر لأَهل السجن مرائِيهم بوجه صادق ، وفى تسلية المحزونين فى السجن وفى قوله : اصبروا يثبكم الله D ، وفى عيادة مرضاهم والتصدق بما وجد عليه والتوسع لمن ضاق موضعه ، وصوم اليوم وقيام الليل ، ويجمع للمحتاج ما يحتاج إِليه ، قيل : رأَيا ذلك فى النوم تحقيقا ، وقيل : كذبا ، ولم يريا شيئاً فى النوم ، فهما تحلما وما حلما ولبثا فى السجن ثلاثة أَيام عدد العناقيد والسلل .

١٬٨٣٢ / ٦٬٠٩٣