58
الجزء ٤ · صفحة ٣٥٣﴿ ورضوان من الله ﴾ ﴿ أَلاَ تَرَوْنَ أَنَّى أَُوفِ الْكَيْلَ ﴾ الضارع للاستمرار فهم رأَوه أَوفى لهم ولغيرهم وسمعوا بإِيفائِه ، وأَيضاً رأَوه أَوفى لكل واحد وهم عشرة وللحادى عشر الغائِب بنيامين ، وحذفت ياءُ أَوف الكيل فى الخط كما حذفت فى اللفظ لالتقاءِ الساكنين رجوعا إِلى الأَصل فى بعض المواضع ﴿ وأَنَا خَيْرُ المُنْزِلِينَ ﴾ للأَضياف كما رأَيتم فعلى معكم ومع غيركم ، وكما سمعتم أَحسن إِلى الضيف بالمنزل والإِكرام أَو أَرادهم خاصبة فى الجملتين ، وإِنما قال ذلك جلباً وحثاً على أَمرهم به لا امتنانا .
١٬٨٥٣ / ٦٬٠٩٣