تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

106

الجزء ٥ · صفحة ٤٤٨

والفردوس المخصوص معين لأهله منهن ، وأما قوله A : « إذا صليتم علىّ فاسألوا الله لى الوسيلة أعلى درجة فى الجنة لا ينالها إلا رجل واحد وأرجو أن أكون أنا هو » رواه أحمد عن أبى هريرة ، فمعناه أن الوسيلة فى أعلى الفردوس الذى هو أعلى الجنات .

﴿ نُزُلا ﴾ هن مع عظمهن مثل ما يعجل للضيف قبل الاحتفال له ، لأنهن لا يزلن يزددن خيراً ، وقيل النزل المنزل ونزلا خبر ثان ، والأول لهم أو يعلق لهم بكانت أو حال من نزلا ، ونزلا خبر أو لهم خبر ونزلا حال من جنات .

٢٬٤٤٨ / ٦٬٠٩٣