تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

111

الجزء ٦ · صفحة ٢٨٠

﴿ وإن أدْرى لعلَّه ﴾ أى التأخير المعلوم من الكلام ، أى لعل تأخير جزائكم ﴿ فتنتةٌ لكُمْ ﴾ بعد فتن أخر أو اختبار بعد اختبارات لينظر كيف كيف تعلمون ، وهو عالم به قبل وقوعه ، وجملة لعله الخ مفعول ثان لأدرى ، والأول محذوف ، أى وإن إدريه ، وأولى من ذلك أن جملة لعله الخ سدت مسدّ مفعول أدرى معلقة ، كما يكون الاستفهام معلقاً ﴿ ومتاع ﴾ اسم مصدر وهو التمتع ﴿ إلى حينٍ ﴾ وقت الموت ، أو يوم بدر ، أو والقيامة .

٢٬٧٨٠ / ٦٬٠٩٣