تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

106

الجزء ٦ · صفحة ٢٧٥

﴿ إنّ فى هذا ﴾ أى فيما ذكر فى هذه السورة من دلائل الوحدانية والنبوة والمواعظ ، والوعد والوعيد ، فى هذا القرآن ﴿ لبلاغاً ﴾ كفاية ، كما يقال لفلان بلغة من العيش أى كفاية يبلغ بها المراد ، أو لسبب بلوغ الى المراد من الدين ، أو لنفس البلوغ اليه على المبالغة ، فى أن ما ذكر كافٍ ﴿ لَقَوْم عابدين ﴾ لقدم مآلهم العبادة بالتوحيد والطاعة إذا سمعوا ذلك أو زيادة عبادة بكل ما سمعوا من ذلك بعد إيمانهم ، أو همتهم العبادة يبحثون عن طرقها الصحيحة ، وعن الحسن : الذين يضلون الخمس جماعة ، وعن ابن عباس عنه A : « أنه قرأ ذلك فقال : هى أى العبادة الصلوات الخمس فى المسجد الحرام جماعة » وعن أبى هريرة : الصلوات الخمس ، وعن كعب الأخبار رحمة الله : صوم رمضان والصلوات الخمس قلت : المراد فى ذلك كله التمثيل ، ولا يكفى التخصيص .

٢٬٧٧٥ / ٦٬٠٩٣