35
الجزء ٦ · صفحة ٣١٦﴿ الَّذين إذا ذُكر الله ﴾ ذكروه فى قلوبهم بإلهام أو سماع ﴿ وجِلتْ قُلُوبهم ﴾ خافت خوف إجلال لاشراق نور الجلال عليها ﴿ والصابرين على ما أصابَهُم ﴾ ما يشق على النفس من مشاق التكليف والأمراض والمصائب والغربة عن الوطن ، وفى ذلك مناسبة للحاج ، ولا يجوز الصبر على ما فيه إهانه الدين ، بل يدفع ولو بقتال ، ﴿ والمقيمى الصَّلاة ﴾ الآيتين بها على الوجه المستقيم من طهارة ، وحضور القلب ، وفيه مناسبة للحاج ، لأن السفر مظنه الإخلال ﴿ ومما رزقناهم ﴾ فى وجوه الخير كالضحايا والهدى ، والإنفاق على الفقراء فى الحج ، وإقراض المستحق فيه ، والجملة معطوفة على صلة أل ، وهى وصف ، ولو كانت أل الموصولة هذه لا تدخل على الجملة إلا ضررة أو نادرا ، ويجوز جعلها حالا من المستتر فى المقيمى على تقدير قد ، أو اكتفاء يفصل مما رزقناهم .
٢٬٨١٦ / ٦٬٠٩٣