41
الجزء ٦ · صفحة ٣٢٣﴿ الَّذين ﴾ نعت الذين أُخرجوا أو بدل منه ، أو مِنْ مَن أو منصوب أو مرفوع على المدح ﴿ إنْ مكنَّاهم فى الأرْضِ ﴾ فوَّيناهم على إنفاذ الأمر فى جنس الأرض أو فى أرض مكة ﴿ أقامُوا الصَّلاة ﴾ المكتوبة الخمس ﴿ واتُوا الزَّكاة ﴾ المالية الواجبة ﴿ وأمُروا ﴾ من خالف ﴿ بالمَعْروف ﴾ التوحيد والعبادة { ونَهوْا عن المْنكر الشرك والمعاصى ، والآية على العموم ، وقيل لفظها فى المهاجرين ، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ﴿ ولله ﴾ لا لغيره ﴿ عاقبة الأمُور ﴾ مرجعها الى حكمه ، وهذا تأكيد للوعد بالنصر .
٢٬٨٢٣ / ٦٬٠٩٣