48
الجزء ٦ · صفحة ٣٣٠﴿ وكأئن من قريةٍ أمليتُ لهَا ﴾ كما أهابت لهؤلاء ، وهذا تحقيق لرد استعجالهم ، فكان بالواو لا بالفاء المفرعة كما كانت الأولى بالفاء فى مقام التفريغ { وهى ظالمةٌ كما ظلم قومك ، توجب العذاب كما أوجبه قومك ، وفى قومك ما فى الأمم السابقة من موجبات العذاب ، فلم لا يخافونه ، ﴿ ثم أخذتها ﴾ بالإهلاك بعد الإمهال الطويل ﴿ وإلىَّ المصير ﴾ لا الى غيرى أو الى أحد معى فلا يخلف أحد ما أريد فيهم ، أو فى غيرهم من العذاب والحكم .
٢٬٨٣٠ / ٦٬٠٩٣