39
الجزء ٦ · صفحة ٣٢٠﴿ إذِنَ ﴾ أذن الله D فى القتال كما دل عليه قوله : { للِّذين يُقاتلون للمؤمنين الذين يقاتلهم المشركون ﴿ بأنَّهم ظُلمُوا ﴾ متعلق بأذن ، أى أمرهم بالقتال بسبب أنهم مظلومون ، يأتونه A متظلمين ، ما بين مشجوج ومضروب ، فيقول : اصبروا لم أومر بالقتال ، وقد نهى عنه فى نيف وسبعين آية فى دعوى من يقول : كل أمر باصبر نهى عن القتال ، ولما هاجر وأنزلت هذه الآية آمرة بالقتال ، وقيل : أول آية نزلت فى الأمر به : ﴿ قاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ﴾ وقيل إن الله اشترى من المؤمنين الخ وقيل : نزلُ ﴿ أذن للذين يُقاتَلون ﴾ الخ فى مؤمنين هاجروا إلى المدينة ، فاتبعهم كفار قريش ليردوهم ، وقاتلوهم ﴿ وإنَّ الله على نَصْرهم لَقديرٌ ﴾ هذا وعد لهم بالنصر لهم فى القتال لا بالتخليص فقط من أيدى المشركين على سنن التعاظم كالوعد بعسى ، أو لعل دون تصريح .
٢٬٨٢٠ / ٦٬٠٩٣