42
الجزء ٦ · صفحة ٣٢٤﴿ وإن يكذِّبوكَ ﴾ يكذبك قومك تسلية له A كما يترتب على التكذيب ، ولذلك كا مضارعاً لا ماضياً مع أن التكذيب ماض ، أو لأن شأن التكذيب أن لا يقع كما تناسبه أداة الشرط ، ومفعول كذب محذوف أى أبنياءهم يقدر بعد مدين ، أو نزل منزلة اللازم بمعنى أوقعت التكذيب ﴿ فَقَد كُذِّبت ﴾ التأنيث لأن القَوْم اسم جمع فهو جائز التذكير والتأنيث ، وإنما جاز التأنيث فى اسم الجمع لتأويله بمؤمنث كأمته هنا ، كما أشار اليه أبو حيان ﴿ قَبْلهم قَوْم نُوحٍ وثمُودُ ﴾ لم يذكرهما بلفظ قوم لاشتهارهم بالاسمين بلا ذكر لفظ قوم ، فالمراد بهما القومان ، فلم يقل قوم هود قوم صالح .
٢٬٨٢٤ / ٦٬٠٩٣