54
الجزء ٦ · صفحة ٣٣٥﴿ وليَعْلم الَّذين أوتُوا العِلْم أنه ﴾ أى التمكين من الإلقاء ﴿ الحق من ربِّك ﴾ أنه الحكمة الثابتة من لدن آدم ، ولا يصح رد الهاء للقرآن ، لأن قوله : ﴿ وما أرسلنا من قبلك من رسول ﴾ للعموم ﴿ فيؤمُنوا به فتُخبْتَ لهُ قُلُوبهم ﴾ تسكن اليه وتطمئن ، ويجوز رد الهاء فى أنه وبه وله للموصى اليه التام ، المفهوم من قوله : ﴿ وما أرسلنا من قبلك من رسول ﴾ ﴿ وانَّ الله لَهادِ الذين آمنُوا ﴾ من هذه الأمة إذ فيها الكلام ، أو مطلقا على ما مر ﴿ الى صراطٍ مُسْتقيمٍ ﴾ دين الله ، أو النظر الصحيح الراد للشبهات التى تلقيها الشياطين .
٢٬٨٣٥ / ٦٬٠٩٣