تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

40

الجزء ٦ · صفحة ٣٢٢

﴿ والله عاقبة الأمور ﴾ والمراد ذكراً كثيراً أولى من تقدير زماناً كثيراً والجملة نعت مساجد ، أولى من جعله نعتاً للكل ، إذ لا يخفى أن الاعتناء بالذكر فى ما قبل المساجد بعد البعثة خلاف الأصل ، أنه لا يتصور إلا باعتبار بقاء بركة ما قبل البعثة ، مع أن أكثر ما قبلها كفر إلا قليلا جداً .

﴿ ولينْصُرنَّ ﴾ والله لينصرن ﴿ اللَّهُ مَن ينْصُره ﴾ ينصر دينه أو أولياءه ، وقد أنجز الله الوعْد بنصر المسلمين على مشركى العرب والأكاسرة والروم ، وأورثهم أرضهم وديارهم ﴿ إنَّ الله لَقوىٌ ﴾ على ما أراد ، منه نصر ناصره ﴿ عَزيزٌ ﴾ لا منع عما أراد .

٢٬٨٢٢ / ٦٬٠٩٣