تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

54

الجزء ٦ · صفحة ٤٠٣

﴿ فَذرْهم ﴾ دع يا محمد قومك قريشاً ولم يتقدم هنا لهم ذكر ، وسهله خطابه A ، وحصول ما للأمم من التفرق فيهم ﴿ فى غمرتهم ﴾ جهالتهم الشبيهة فى الاهلاك بغمرة الماء على إنسان أو شبههم بحال اللاعب فى الماء ، أو الكلام استعارة تمثيلية وكلما أمكنت بلا تكلف فهى أولى ، وهذا اقناط من ايمانهم وسلاة بقوله ﴿ حتى حين ﴾ يوم موت كل واحد ، أو يوم بدر المهلك .

٢٬٩٠٣ / ٦٬٠٩٣