56
الجزء ٦ · صفحة ٤٠٥﴿ نُسارعُ لهم فى الخيْراتِ ﴾ الرابط محذوف ، أى به وأجيز أن يكون الرابط أل نائبة عن الضمير ، أى فى خيراتهم ، ولا يجوز ان يكون الرابط خيرات مراداً به المال والبنون ، من وضع الظاهر موضع المضمر إلا مع تقدير مفعول من أجله ، أى نسارع لهم فيه حباً لهم ﴿ بل لا يشْعُرون ﴾ ليس الأمر كذلك ، لكن لا يشعرون إن هم إلا كالأنعام ، بل هم أضل ، وإنما ذلك استدرج .
٢٬٩٠٥ / ٦٬٠٩٣