تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

72

الجزء ٦ · صفحة ٤١٥

﴿ أم تسألهم ﴾ بل أتسألهم فى زعمهم ﴿ خرجا ﴾ خراجا مستمراً على أداء الرسالة فلم يؤمنوا بذلك ، أنت لا تسألهم عن ذلك ﴿ فخراجُ ربِّك ﴾ لأن خراج ربك ﴿ خيرٌ ﴾ وهو مالك فى الدنيا والآخرة ، لكثرته وعظمه وصفاته ودوامه ، وعدم منَّة الخلق عليه ، وأكد الخيرية بقوله : ﴿ وهو خيرُ الرَّزقين ﴾ ومن هو خير من غيره ، يكون رزقه خيرا من رزق غيره .

٢٬٩١٥ / ٦٬٠٩٣